ما الذي حدث
في 8 أكتوبر أصاب هجومان مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أحدهما على مرافق المطار والآخر على طائرة تابعة للخطوط السعودية لم يكن على متنها ركاب؛ وقالت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية إن ثلاثة أشخاص قُتلوا، بينهم قائد طائرة في الخطوط السعودية. وكانت حركة الحوثيين قد تبنّت هجمات على المطار في وقت سابق من ذلك الأسبوع. وفي 10 أكتوبر أدى هجوم آخر هناك إلى تعليق الهيئة للعمليات، وقال مسؤولون سعوديون مساء ذلك اليوم إن اثني عشر شخصًا على الأقل قُتلوا وأُصيب 309، وكان بين القتلى أمريكي. وحمّلت وزارة الخارجية الأمريكية الحركة المسؤولية، ولم تكن الحركة قد تبنّت ذلك الهجوم. وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في 9 أكتوبر هجوم 8 أكتوبر، قائلًا إن أمن السعودية جزء من أمن جميع الدول الأعضاء؛ كما أدانت قطر والكويت والأردن ومصر والمفوضية الأوروبية الهجمات. ويقدّم البيان الرئاسي لمجلس الأمن في 15 أكتوبر أرقامه الخاصة لهجمات 10 و11 أكتوبر.
THE FRONT'S REACH BECAME LETHAL IN THE CAPITAL. Fire at Riyadh was already on the record in September, and every Saudi account then was an interception; in this window it killed people at a civilian airport, twice in three days, as the offensive in Yemen got under way. The two attacks are kept apart, with their own sources: the first's toll is the civil aviation authority's, the second's is Saudi officials' on the same evening, and the second's attribution is Washington's, not the movement's. Neither moved the standing arrangements the module tracks. The Gulf answer was a statement of shared security without a mechanism, no signatory named the Makkah Agreement, and the United States said it was weighing whether to join the campaign, which is not a strike.
الثقة: متوسطة
اعرض هذا الحدث في الخط الزمني تفاعلي: اختر هذا السجل وتتبّع ما يرتبط به.